الأكثر قراءةهذا الأسبوع
آخر تعديل: الثلاثاء 18 / يونيو 19:01

معرض "سخنين في الذاكرة" على جدران مدرسة العين الابتدائية

كل العرب
نُشر: 27/05/24 15:39,  حُتلن: 20:07

وصل بيان لموقع العرب جاء فيه: "افتتح أول أمس السبت في مدرسة العين الابتدائية في سخنين معرض "سخنين في الذاكرة" والذي تضمن ارشيف "بلدنا الحبيبة سخنين "بحضور جمهور غفير من أهالي وطلاب وضيوف، وقد شمل المعرض العديد من الصور القديمة والتي تم التقاطها في حقب زمنية متفاوتة غالبيتها في مطلع القرن الماضي توثق معالم سخنين من بيوت وأشجار ومقامات وبوابات وشخصيات كان لها الشأن الكبير والباع الطويل في تقدم ورقي هذا البلد، كما شمل المعرض على الوثائق الاساسية الاصلية التي تداول بها شعبنا في العهد التركي وعهد الانتداب البريطاني بحيث تم عرض النسخ الاصلية من الوثائق".

وتابع البيان: "ويأتي معرض الصور لأول مرة بالشراكة بين "جمعية جوار في الشمال" القيمة على مركز التراث العربي – المتحف البلدي ومدرسة العين الابتدائية – سخنين. وافتتح المعرض باحتفال جماهيري كبير بطواقم المدرسة وأهالي الطلاب والقيمين على المعرض من قبل الجمعية وشخصيات اجتماعية وثقافية من البلدة الذين استمتعوا بمشاهدة محتويات المعرض واثنوا على المعرض والجهود التي وظفت لجمع الوثائق والصور، ومن بعدها أقيمت جولات منظمة مع ارشاد وشروح عن تلك الصور الني توثق لتاريخ بلدنا الحافل ليغطي كل جوانب الحياة السخنينية، من حقب زمنية واحداث شعبية ووطنيه اثرت بمجراها على المواطن السخنيني وعلى حياة البلدة. والمعرض مستمر لمدة أسبوع وزيارته تستوجب تنسيق مع إدارة مدرسة العين الابتدائية حتى يتمكن كل طلاب المدرسة التعرف على بلدهم بكامل مكوناتها والربط بين الماضي والحاضر وطموحات المستقبل".

واضاف البيان: "وتأتي فكرة المعرض من إدارة جمعية "جوار في الشمال" ومركز التراث" لاحياء الذاكرة الجماعية للمجتمع العربي السخنيني بمركباته وما مر عليه من احداث متوالية تأبى النسيان بكافة المفاهيم ذات الصلة سواء كانت احداث اجتماعية او احداث سياسية اثرت في حياة المواطنين كافة حين حدوثها لتنغرس في الذاكرة لكل من عاشها او كان هدفا لحدوثها بإرادته او غصبا عنه لينقلها بدوره الى الأجيال القادمة عبر ذاكرته الشخصية واحساسه الخاص وفكره الذي اقتنع به لتشكل هذه الذاكرة في المحصلة التاريخ الاجتماعي والتاريخ الشفهي والهوية الثقافية للشعب بكافة اجياله واطيافه لتكون في نهاية المطاف الذاكرة الاجتماعية والتاريخية والثقافية التي يجتمع عليها كل انسان ينتمي الى هذه الشريحة ولهذا الشعب ويرى في قضاياه كأنها قضيته الخاصة". الى هنا نص البيان

مقالات متعلقة