الأكثر قراءةهذا الأسبوع
آخر تعديل: الخميس 25 / يوليو 06:02

بالكلمة الطيبه والحوار تحل المشاكل

صالح نجيدات
نُشر: 04/06/24 07:07

الكلمة الطيبة والحوار هما الأسلوب الأمثل والاحسن والأفضل في حل المشاكل والخلافات بين الناس وهما الأسلوب الحضاري، حيث قال تعالى : "ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ", ولكن للأسف ما نراه عند حدوث المشاكل، غضب وتشنج وتعكر المزاج وارتفاع درجات حرارة الاعصاب وفقدان السيطرة على النفس والتصرف بشكل اندفاعي وعندها ترتكب الاخطاء وأحيانا اخطاء مميتة. وبعد التورط بالمشاكل وتسبب الاضرار لبعضنا البعض. كما يقول المثل: "تروح السكرة وتجي الفكرة" ونبدأ بالحوار من اجل حل المشكلة فجدوى وفائدة الحوار هو يكون في بداية وقوع المشكله وقبل استفحالها وليس بعد حصولها، بعد ان انسدت ابواب الحوار وتعطلت ادواته ؟ قال تعالى: "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ٌ"

علينا ان نلتقي ونتحاور ونحل مشاكلنا وقضايانا بالتفاهم دون صدام واعتداء وصراعات دامية كما يحصل في قرانا بعد انتخابات السلطة المحلية وغيرها من قضايا خلافية وعندها نخسر الغالي والثمين. ان الحل والمخرج الوحيد لما نعانيه من مشاكل على أكثر من صعيد ، هو تبني أسلوب الحوار ، لان الحوار هو الحل الاسلم لكل القضايا وهو بوابة الامل والأمن والسلم الاهلي وليس استعمال العنف ، والحوار المطلوب هو القائم على أساس التكافؤ ، المنزّه من الجدل السفسطائي ، الذي اساسه التفاهمات والحوار الواعي الذي يفضي الى فض النزاع وتجاوز الاشكاليات حيث لا غالب ولا مغلوب ، ولا مهزوم ولا منتصر ونؤمن بقدرتنا على كسر الحواجز ونتطلع الى المستقبل بوعي ومسؤولية.

نحن اليوم أحوج ما يكون لاستعمال الكلمة الطيبة وأسلوب الحوار في حل الخلافات الذي يبدد مخاوفنا وشكونا من بعضنا البعض، ويؤسس لمنطق تعاملنا الصحيح مع قضايانا.علينا ان نربي اولادنا على اعتماد أسلوب الحوار منهج وطريقة حياه في حل المشاكل.

مقالات متعلقة