الأكثر قراءةهذا الأسبوع
آخر تعديل: الأحد 25 / فبراير 04:02

Arabtv

د.امطانس بمواجهة مع العرب: طرحنا اقامة تحالف وطني جديد برئاسة التجمع ولا مفاوضات مع مركبات المشتركة

كل العرب
نُشر: 17/08/22 17:17,  حُتلن: 01:55

استضاف برنامج "مواجهة مع العرب" الذي يقدّمه الزميلان الصحافيان فايز اشتيوي وسعيد حسنين، القيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي د. امطانس شحادة ، والمرشح الثاني في قائمة التجمع للانتخابات البرلمانية، في لقاء حول التطورات السياسية الأخيرة، انتخابات الكنيست المرتقبة في نوفمبر 2022، موقف حزب التجمع منها واستعدادته لها.

د. امطانس شحادة 


فيما يلي أبرز العناوين: 

- لا يوجد أي مفاوضات حاليًا بين التجمع وبين باقي مركبات المشتركة (الجبهة والعربية للتغيير).


- كل التواصل كان عبارة عن اتصالات عادية وتنسيقات مختلفة ولكن لم يكن هنالك أي مفاوضات.


- لا أستطيع أن أتعهد بأن التجمع ملتزم بالقائمة المشتركة، لا نغلق الباب أمام أي أحد، وندعو لاعادة تركيب المشتركة.


- التجمع طرح برنامجه ومشروعه السياسي بعد مراجعة ودراسة الساحة السياسية وهنالك حاجة ماسّة لاعادة تركيب المشتركة واعادة الطرح أمام الجمهور العربي.


- طرحنا اقامة معسكر سياسي ثالث وجديد يتعامل مع الواقع السياسي الجديد على أن يكون معسكرا سياسيا ووطنيا وديمقراطيا، وفي نفس الوقت أن يتعامل مع قضايانا المدنية الى جانب القضايا الوطنية والقومية.


- كانت هنالك خلافات بين مركبات المشتركة المختلفة وبيننا بشأن الطرح والرؤيا والأداء.


- التجمع نجح في السنوات السابقة في انجاز مشاريع وخطوات هامّة دون التخلّي عن طرحنا ورؤيتنا السياسية والوطنية.


- التجمع هو الحزب الوحيد الذي قدّم طرح وسار عليه وتحدى من خلاله بشكل واضح الصهيونية لصالح العرب.


- الجو السياسي جيد وأفضل من ذي قبل في المجتمع العربي، وعليه طرح التجمع رؤية جديدة من خلال معسكر وتحالف وطني جديد يتعامل أيضًا مع القضايا المدينة والمحلية ويكون بقيادة التجمع.


- جزء من التراجع الشعبي في التجمع سببه العمل الجامعي المشترك من خلال القائمة المشتركة. التجمّع تراجع بسبب المشتركة وليس العكس.


- قضيتنا ليست قضية رئاسة قائمة ومقاعد بل هي قضية مشروح وطرح سياسي.


- القائمة الموحدة من خلال نهجهها وتوجهها فصلت بين البعد القومي والقضايا المدينة والاقتصادية ، وحتى القضايا التي طرحتها غير كافية ولا تضمن مستقبلا اقتصاديا جيدا للمجتمع العربي.


- تعامل نتنياهو وغانتس ولابيد وغيرهم هو نفسه تجاه المجتمع العربي فيما يتعلق بالقضايا الجوهرية. 

مقالات متعلقة