الأكثر قراءةهذا الأسبوع
آخر تعديل: الجمعة 23 / فبراير 00:02

بن غفير: ترامب أفضل لإسرائيل من بايدن - نتنياهو يرد: لا أحتاج لمساعدة مقابل الولايات المتحدة

كل العرب
نُشر: 04/02/24 15:49,  حُتلن: 08:28

 

تطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لدى افتتاح اجتماع حكومته اليوم، الأحد، إلى تصريحات وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، أن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، أفضل لإسرائيل من الرئيس الحالي، جو بايدن.

وقال نتنياهو إنه "لست بحاجة إلى مساعدة كي أتمكن من قيادة علاقاتنا مقابل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي". وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نتنياهو لم يذكر بن غفير بالاسم.

وأضاف نتنياهو أنه "نثمن جدا الدعم الذي تلقيناه من إدارة بايدن منذ نشوب الحرب. وهذا لا يعني أنه لا توجد خلافات بالآراء بيننا، لكننا نجحنا حتى اليوم بالتغلب عليها بقرارات حازمة ومدروسة".

وتابع أنه "يوجد كأولئك الذين يقولون ’نعم’ لأي شيء، عندما يجب أن يقولوا ’لا’. ويحظون بالتصفيق من المجتمع الدولي، لكنهم يشكلون خطرا على أمننا القومي. وهناك كأولئك الذي يقولون ’لا’ لأي شيء، ويحظون بالتصفيق في الداخل، لكنهم يشكلون خطرا على مصالح حيوية أيضا. وبودي القول لكم أمرا ما من خبرتي: الحكمة هي بمعرفة قيادة الأمور، القول ’نعم’ عندما يكون بالإمكان، والقول ’لا’ عند الضرورة".

وقال بن غفير لصحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم، الأحد، إنه "بدلا من منحنا دعمه الكامل، بايدن منشغل بمنح مساعدات إنسانية ووقود لغزة، الذي يصل إلى حماس". وأضاف "لو أن ترامب موجود في الحكم، لكان أداء الولايات المتحدة مختلفا كليا".

وكرر بن غفير في المقابلة مع الصحيفة الأميركية دعواته لطرد سكان غزة، بادعاء أن يكون ذلك "هجرة طوعية". واعتبر أنه "يجب تشجيع سكان غزة على الهجرة طواعية إلى مناطق أخرى في أنحاء العالم"، مقابل تعويض مالي، وادعى أن "هذا هو الخيار الإنساني الحقيقي".

وعلى خلفية التوتر السياسي الإسرائيلي الداخلي في ظل المفاوضات حول تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس والدعوات إلى إجراء انتخابات مبكرة، قال بن غفير إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، "موجود في مفترق طرق، وعليه أن يختار الاتجاه الذي سيذهب إليه". وهدد بن غفير في الأيام الماضية بأنه سيسقط الحكومة إذا وافق نتنياهو على صفقة تبادل أسرى.

وفيما يتعلق بالحرب على غزة، قال نتنياهو إن "الغاية الضرورية هي القضاء على حماس أولا. وتحقيق هذه الغاية يتطلب ثلاثة أمور: أولا، القضاء على كتائب حماس. وحتى اليوم قضينا على 17 من أصل 24 كتيبة. ومعظم الكتائب المتبقية موجودة في جنوب القطاع ورفح وسوف نعالج أمرها".

وتابع أن "الأمر الثاني، هو تنفيذ عمليات تطهير بعد القضاء على الكتائب، مثلما تفعل قواتنا بحزم في الغزوات الهجومية جدا في شمال ووسط القطاع. ثالثا، تحييد الحيز تحت سطح الأرض (الأنفاق)، ومثلما تفعل قواتنا بشكل منهجي في خانيونس وفي جميع أنحاء القطاع، وهذا يتطلب المزيد من الوقت".

وكرر نتنياهو القول إنه "لن ننهي الحرب قبل استكمال جميع غاياتها، القضاء على حماس وإعادة المخطوفين وضمان ألا تشكل غزة بعد الآن خطر على إسرائيل. والجهود من أجل تحرير مخطوفينا مستمرة طوال الوقت".

وأضاف أنه "مثلما شددت خلال اجتماع الكابينيت السياسي – الأمني أيضا، لن نوافق على أي صفقة، وليس بأي ثمن. وهناك أمور كثيرة تقال في وسائل الإعلام، كأننا وافقنا عليها، مثل ما يتعلق بتحرير مخربين، ونحن بكل بساطة لا نوافق عليها".

وإدعى نتنياهو أنه "كشفنا في الأيام الأخيرة أمام العالم أن أونروا تتعاون مع حماس، وحتى أن قسما من موظفيها شاركوا في المجزرة والاختطاف في 7 أكتوبر. وهذا يعزز ما كنا نعلم به منذ فترة طويلة، أن أونروا ليست جزءا من الحل، إنما هي جزء من المشكلة. وحان الوقت لبدء عملية استبدال أونروا بهيئات أخرى ليست موبوءة بدعم الإرهاب".

مقالات متعلقة

º - º
%
km/h
3.64
USD
3.94
EUR
4.60
GBP
187302.08
BTC
0.51
CNY